حيدر حب الله

462

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

الظاهرة ( بصرف النظر عن الجدل الذي صاحب الموضوع فيما قيل عن الحكم بكفره من قبل المرجعيّة الدينية ) . . لكنّه يتحسّس للغاية ممّن يقول - وهو الدكتور حسن رحيم بور ازغدي - : لا تجعلوا كلّ أيّام السنة حزناً وعزاءً ، فقد تعبت الناس وملّ الشباب منّا ، رغم أنّ رأي ازغدي سبق أن صدر ما يؤيّده تقريباً قبل عام أو عامين من قبل المرجع الديني السيد موسى الشبيري الزنجاني حفظه الله ، عندما اعترض سماحته على تكثير مشاريع أسابيع الحزن أو عشريات الحزن التي راجت مؤخّراً في غير مكان . نعم ، لا ينبغي لأيّ حرب مذهبية أو طائفيّة أن تفرض علينا - من حيث لا نشعر - تراجعاً عن الاهتمام بقضيّة التوحيد التي ترجع إليها أعظم قضايا الدين في الفكر والسلوك والعمل والإحساس ، كما يقول العلامة الطباطبائي رضوان الله تعالى عليه . 810 - الألقاب ( آية الله العظمى . . ) : تاريخها تطوّرها والمواقف منها * السؤال : ما رأيكم بالألقاب العلمائيّة كآية الله وآية الله العظمى ؟ * دراسة ظاهرة الألقاب العلمائية في المؤسّسة الدينية عند المسلمين يمكن أن تكون من عدّة زوايا ، أبرزها زاويتان سوف أطلّ عليهما باختصار : 1 - التطوّر التاريخي لظاهرة الألقاب ، نظرةٌ عابرة الزاوية الأولى : وهي الزاوية التاريخية ، بمعنى متى ظهرت هذه المصطلحات ؟ وكيف تمّ تداولها ؟ وما هي تطوّراتها ؟ وسوف أشير لذلك بشكل بالغ الاختصار ؛ لأنّ المقام لا يسمح بالدخول في التفاصيل الصغيرة .